علي بن محمد التركه
تقديم 68
شرح فصوص الحكم
الأعزّ مولانا شرف الدين علي ، متّعني الله بطول بقائهما ، قراءة بحث وإيقان ، في سلخ رجب المرجب ، سنة عشرين وثمانمائة بمقام هراة ، صانها الله وإيّانا من الآفات ، حامدا لله ومصلَّيا على نبيّه محمّد عليه الصلاة والسّلام » « وقد نجز الكتابة يوم الأحد 3 من ربيع الأول لسنة 831 والسّلام » . وكتب تحته صائن الدين الشارح بخط يده : « قوبل بمحضر مني بقراءة الكاتب وفّقه الله لسائر السعادات ظهيرا ولأهل الكمال عونا ونصيرا . حرّره أقلّ الفقراء عليّ بن محمّد بن محمّد تركه بيمينه ، في أواخر صفر ، ختم بالخير والظفر ، لسنة اثنين وثلثين فثمانمائة بمنزل جالو من طبرستان . . . « 1 » حامدا لله ومصليا على محمد » . وكتب - بخط آخر - فوق « أواخر صفر » : « وهو يوم الجمعة 25 منه » . فالكتاب فرغ منه المؤلف في ( 814 ) وراجعه في ( 817 ) في فارس ، واتّفق قراءته ( 820 ) في هراة ، وكتب الكاتب النسخة في ( 831 ) - في شيراز « 2 » ، وعرضها على الشارح وقابلها على الأصل قراءة عليه في سنة بعدها ( 832 ) بمنزل جالو في طبرستان . وذلك يؤكَّد أهميّة هذه النسخة من الكتاب وأنها بمثابة نسخة الأصل . وفي هامش النسخة تصحيحات أضيفت عند المقابلة معلما بعلامة « صح » ، وحواش بخط النسخ قسم منها تعليقات كتب في آخرها « ه » ولم يتبيّن المحشي . وقسم منها محاسبة التلويحات المذكورة في المتن ، وأغلب الظنّ أنّ هذا القسم من المؤلف . وقد أتينا بكلا القسمين في ذيل الصفحات . وتوجد حواش بخط النستعليق فيه معنى بعض
--> « 1 » هنا ثلاث كلمات لم نتمكن من قراءتها . « 2 » لم ينص على هذا في آخر شرح الفصوص ، ولكن يعلم ذلك مما كتب في آخر رسالة مهر النبوة - في هذه المجموعة - أنها استنسخها في 4 جمادي 831 في شيراز ، ورسالة شرح البسملة في 30 جمادي 831 في شيراز ، فيظهر أن الكاتب كان في شيراز في هذه الأوان ، وأنه كان من خواصّ الشارح وسمع بحضوره في طبرستان ، فسافر إليه ولاقاه في أوائل سنة 832 في منزل جالو ، فقابل بمحضر الشارح شرح الفصوص 25 صفر من هذه السنة ، وأخذ من الشارح نسخة رسالة المدارج والمبدء والمعاد وسلم دار السّلام - وقد كتبها الشارح في هذه الأوان - فذهب المستنسخ بها إلى أبرقوة واستنسخها هناك في أواخر هذه السنة - شعبان ورمضان - .